الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
109
تنقيح المقال في علم الرجال
--> أربعة أولاد . . وفي رياض العلماء 2 / 182 : السيّد الأجل الطاهر الأوحد ، ذو المناقب ، النقيب الشريف أبو محمّد الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام الموسوي البغدادي . العالم الفاضل الكامل المعروف ب : الشريف أبي أحمد الموسوي والد السيّد المرتضى والرضي ، وقد تزوج ببنت الناصر ببلدة قم ، وقد كان الحسين هذا نقيب النقباء ببغداد وسائر العراق . . ثم ذكر عبارة أمل الآمل ، ثم قال : وقال صاحب كتاب المجموع : وكان النقيب أبو أحمد والد السيّد الرضي جليل القدر ، عظيم المنزلة في دولة بني العباس ودولة بني بويه ، ولقّب ب : الطاهر ذي المناقب ، وخاطبه بهاء الدولة أبو نصر بن بويه ب : الطاهر الأوحد ، وولي نقابة العلويين خمس دفعات ، ومات وهو يتقلّدها بعد أن حالفته الأمراض وذهب بصره ، وتوفي عن سبع وتسعين سنة ، وكان مولده في سنة 304 وتوفي سنة 400 . . ثم ذكر رثاء السيّد المرتضى والرضي ، ثم قال : وقال ابن الشحنة في تاريخه : وفي سنة 394 قلّد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الموسوي والد الرضي نقابة العلويين بالعراق ، وديوان المظالم ، وقضاء القضاة ، فامتنع من تقلّد القضاء وأمضى ما سواه . ويظهر من مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه ، أنّ السيّد الطاهر الأوحد الحسين هذا قد استعفى عن النقابة في آخر عمره وتقلّدها ابنه السيّد الرضي ، وأنّه توفّي سنة 400 وله من العمر سنة 97 ، وصلّى عليه ابنه السيّد المرتضى ، ودفن بمشهد الحسين عليه السلام . . إلى أن قال : وقال صاحب تاريخ مصر والقاهرة : أنّ الشريف أبا أحمد كان سيدا عظيما مطاعا ، وكان هيبته أشدّ هيبة ، ومنزلته عند بهاء الدولة أرفع المنازل ، ولقّبه ب : الطاهر الأوحدي ، وذي المناقب ، وكان فيه كلّ الخصال الحسنة إلّا أنّه كان رافضيا هو وأولاده على مذهب القوم . وفي الأعلام للزركلي 2 / 286 - بعد أن عنونه ووصفه ب : نقيب العلويين - قال : ولي نقابة العلويين وإمارة الحاج سنة 354 هجريّة وكتب له منشور من ديوان الخلافة ، ثم قبض عليه عضد الدولة البويهي سنة 369 ه وأطلقه شرف الدولة ابن عضد الدولة سنة 372 وعزل عن النقابة سنة 384 ، وأعيد إليها سنة 394 ، وأضيف إليه الحج والمظالم فلم يزل على ذلك إلى أن توفّي ضريرا .